البغدادي
177
خزانة الأدب
هذا من شواهد س وأورده الشارح في شرح الشافية وقد وقع في روايتهما معدياً عليه وعاديا فقال : هذا شاذ والقياس معدواً عليه لأنه من العدوان لكنه بناه على عدي عليه . * وقد كنت نحار الجزور ومعمل ال * مطي وأمضي حيث لا حي ماضيا * * وأنحر للشرب الكرام مطيتي * وأصدع بين القينتين ردائيا * الشرب : جمع شارب كصحب جمع صاحب . وأصدع : أشق . والقينة : الأمة مغنيةً كانت كما هنا أم لا . * وكنت إذا ما الخيل شمصها القنا * لبيقاً بتصريف القناة بنانيا * ويروى : شمسها بالسين وهي أجود . ويروى : نفرها . واللبيق : فعيل من اللباقة . * وعاديةٍ سوم الجراد وزعتها * بكفي وقد أنحوا إلي العواليا * العادية : القوم يعدون من العدو وهو الركض وسوم الجراد أي : كسومه وهو انتشاره . وزعتها : كففتها والوازع : الكاف والمانع . وأنحوا الرماح : أمالوها وقصدوا بها من النحو وهو القصد . والعالية من الرمح : أعلاه ويقال : مادون السنان بذارع . ) * كأني لم أركب جواداً ولم أقل * لخيلي كري نفسي عن رجاليا * * ولم أسبأ الزق الروي ولم أقل * لأيسار صدقٍ أعظموا ضوء ناريا * نفسي : وسعي وروى : قاتلي والسباء بالكسر والمد : اشتراء الخمر للشرب لا للبيع . والأيسار : الذين يضربون القداح جمع ياسر وفعله من باب ضرب وهذان البيتان مأخوذان من قول امرئ القيس : * كأني لم أركب جواداً للذةٍ * ولم أتبطن كاعباً ذات خلخال * * ولم أسبأ الزق الروي ولم أقل * لخيلي كري كرة بعد إجفال *